إذا كنت تشعر أن غضبك يسبقك دائماً، وتفقد السيطرة على الطريقة التي تتعامل بها مع انفعالاتك، ما قد يؤثر سلباً على علاقاتك الاجتماعية وقراراتك، وصورتك عن نفسك.
كل هذه الانفعالات لا تعني أبداً أنك شخص سيء، فالغضب شعور طبيعي، ولكنك فقط تفتقد إلى الأدوات المناسبة للتعامل معه، وتحتاج للتجارب العملية، التي ستغير من ردود أفعالك بدلاً من مجرد الاستماع للنصائح النظرية.
ستجد في كتاب العمل: “تجارب مثيرة لإدارة الغضب“، دليلاً متكاملاً لك ولأطفالك للتخلص من الغضب وتنظيم المشاعر، حيث يدربكِ كأم على كيفية تهدئة دماغ طفلك الحامية، ودعمه بطرق صحية عبر فهم الأمور التي يجب مراعاتها، ليتمكن طفلك بدوره من إدراك نقطة بداية غضبه، وكيف يبدأ رحلة الهدوء ويستمر عليها.
يضم الكتاب تجارب وتمارين عملية مليئة بالتدريبات والرسومات والألعاب لتعديل السلوك بأسلوب شيق وممتع، والتي ستساعدكم في فهم محفزات الغضب وتجربة طرق مختلفة لتنظيم الانفعالات.